Tuesday, December 20, 2011

مسؤول غير ملم بإمور إدارته - إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة





في اغرب التصريحات التي قرأتها في صحف اليوم (جريدة الخليج – الملحق الرياضي) تصريح  إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة  عن مشاركة الرياضيين الإماراتيين في دورة الألعاب العربية الثانية عشرة بدولة قطر .

 و تحدث عن فخره بإنجازات أبناء الإمارات و أنها لا تصنع بأيدي "المجنسين" !!! لننظر إلى الجزء المقتبس من المقال في الصحيفة:

 "ظاهرة اللاعبين المستوردين “المجنسين” الذين دخلوا على خط المنافسة بزيادة ملحوظة في دورة الدوحة الحالية، معرباً عن فخره بالإنجازات التي يسطرها أبناء الإمارات بسواعدهم، وقال “لست محدود الطموح عندما أقول بأن إنجازاتنا ترضينا لأنني أعني ما أقول، فليس هناك تكافؤ فرص في المنافسات بمعنى أن بعض الدول إمكاناتها البشرية هائلة، وقاعدتها الرياضية كبيرة جداً، وبعض الدول الأخرى تفتح الباب أمام استقطاب لاعبين من الخارج، ونحن ننظر إلى أبنائنا ونعول عليهم في تحقيق الإنجازات، وأتوقع أن تكون إنجازاتنا في الدوحة أفضل من إنجازاتنا في الدورة الماضية 
يبدو لي ان الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة  يتابع الأخبار الرياضية عن طريق مصادر إعلامية اخرى لا علم لنا بها ، او انه يعتمد على الأخبار "الموثوقة" التي يتم تداولها عن طريق "البلاك بيري" ، و يعتبر هذه المصادر موثوقة و يرجع إليها قبل إدلائه بتصريحات صحفية .

لأن الواقع الذي نعيشه و نراه يخالف الحلم الذي يعيشه الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، فالواقع الرياضي ليس بالشكل الرائع الذي يتخيله، و الإنجازات التي يتحدث عنها ليست نتاج دراسات و رؤيا ومعايير عالمية و ضعتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة  ، و إنما هي نتيجة مجهود شخصي جدا (البطل الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم) أو مصادفة لا علاقة لها بخطط و دراسات موضوعة (كأس الخليج 2007و الواقع ان رياضة الامارات لا تحقق إنجازات بقدر الطموح .

و هذا ليس هو محور الحديث ، لأنه من المواضيع المفروغ منها و معروفة للجميع و التي يأس منها الشارع الرياضي الإماراتي إلى أقصى الحدود .

و إنما محاولته التستر على حلات التجنيس العشوائي في المجال الرياضي هي سابقة جديدة ، فإذا كان يعلم بحالات التجنيس الموجودة في مختلف الرياضات ، و تصريح إبراهيم  كما جاء بالخبر ، يعتبر كذب و دجل و تضليل للرأي العام يستحق من خلالها الإقالة من منصبه كأمينا عاما للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة .

و إذا كان سبب المعلومة الخاطئة صادرة من عدم علمه بهذه الحالات من التجنيس العشوائي ، فهذه طامة أكبر من سابقتها ، فيكف يعقل من شخص مسؤول عن إدارة الحركة الرياضية على مستوى دولة الإمارات عدم معرفته "بأبطال الإمارات " الحاصلين على الميداليات في مختلف المحافل الدولية !!!

فالكل يعلم بان العداءة الإماراتية " بيت لحم بلاينه" التي احرزت فضية سباق 5000 متر في دورة الألعاب العربية المقامة في قطر هي من أصل اثيوبي ، و تم تجنيسها خصيصا للمشاركة باسم الإمارات في المحافل الدولية ، بالإضافة إلى علياء سعيد  الحاصلة على ذهبية 5000 متر و العديد منهن اللاتي يشاركن باسم الأمارات .



و لاعب نادي العين الذي هو من أصل مغربي أسماعيل محمد (سابقا إسماعيل وجفو) و معتز عبدالله (سوداني أولا ثم قطري لاحقا) حارس الوحدة ، و  و ابراهيما دياكيه (ساحل العاج) و خالد السناني (عمان)  لاعب الجزيرة ، و محمد و مهند سالم العنزي (قطر) ، بدون الخوض اكثر في هذا المجال .

فالرجاء كل الرجاء من السادة الأفاضل القيادات الرياضية الفذة في دولتنا،  التوقف عن الاستهزاء بعقول و ذكاء الإنسان الإماراتي ، لان الزمن قد تغير يا أعزاءي ، و لم نعد نعيش في العصر القديم الذي انتم منه ، فكل شاب إماراتي و شابة إماراتية يتفوقون عليكم بالفهم الرياضي آلاف الأضعاف .

 كان الأجدر بك الصمت و عدم الخوض في هذا الحديث حفاظا على ماء وجهك الذي لم يبقى منه إلى  القليل .


Monday, December 19, 2011

Metal Gear Rising و التوجه الجديد للعلبة




فاجأت Konami الجميع أثناء حفل توزيع جوائز VGA2011 بعرض جديد كلي للعبتها القادمة Metal Gear Rising، و أصبحت Metal Gear Rising: Revengeance ، و المفاجأة لم تكن في العرض الجديد أو الاسم الجديد ، و لكن تكمن المفاجأة بالتغيير الذي طرأ على اللعبة بشكل جذري ، و الذي اتضح في نهاية العرض بأن اللعبة يتم تطويرها من قبل فريق التطوير Platinum games و ليس فريق Kojima Production كما كان في السابق و اصبح فريق Kojima Production يشرف على العملية فقط .

من الوهلة الأولى للعرض يتضح التوجه الجديد للعبة ، و هو الأكشن / سيوف / تقطيع ، و بالطبع هذا التوجه ليس بغريب على فريق Platinum games المعروفين بلعبتهم Bayonetta، فتحولت لعبة Rising  من اكشن /سيوف/ تجسس إلى  أكشن / سيوف / أكشن مبالغ به جدا ،  و تم إلغاء أغلب ميزات التسلل و التجسس ان لم تكن جميعها و تحويل اللعبة إلى لعبة أكشن بحته .

و لم يتم تغيير التوجه العام فقط ، بل تم تغيير الفترة الزمنية للعبة أيضا ، ففي الأنسخة الأولية ، كانت أحداث القصة تدور في الفترة بين الجزء الثاتي و الرابع من اللعبة ، و بحيث ستتمكن من اللعب ب شخصية النينجا السايبورغ Raiden ، و القصة التي تخصه في ما يتعلق في مهمته لإنقاذ Sunny  من أيدي The Patriots ، بالإضافة الي سلسلة الأحداث التي حولته من جندي غر و ارعن كما في الجزء الثاني ، و أقل الشخصيات شعبية في عالم Metal Gear  ، إلى المقاتل النيجا الخارق في الجزء الرابع و احد اكثر الشخصيات شعبية في الجزء الأخير .



فالقصة الجيدة تدور بعد احداث الجزء الرابع  من اللعبة (بعد انتهاء القصة نهائيا !) و بداية عصر الجيوش السايبورغ (نصف انسان و نصف آلة) ، و مهمته في القضاء على خطر جيوش السايبورغ ( أو شيء من هذا القبيل ) .

و بعد ايام قليه من عرض اللعبة بالشكل الجديد ، استاء كثيرون من عشاق اللعبة من التوجه الجديد للعبة ( انا منهم) ، وكون التوجه الجديد لا يمت إلى العناصر الأساسية التي تجعل من أي لعبة Metal Gear  لعبة Metal Gear ، و كان من الأولى تسميتها باسم آخر ، و عدم استخدام اسم Metal Gear للترويج عن Revengeance لان كلا اللعبتين لا علاقة لهما ببعض ، و الغرض واضح جدا من استخدام اسم Metal Gear و هو البيع الجيد باستخدام اسم سلسلة ألعاب ناجحة و معروفة كلعبة Metal Gear .

و اعجب البعض الأخر من اللعبة كونها من تطوير Platinum games و التي قدمت لعبة اعجبت الكثيرين Bayonetta (لم تعجبني أطلاقا) و بالإضافة إلى ان الفريق يتكون من أعضاء سابقين من فريق Clover studio  ، الفريق المبدع وراء Okami  و Viewtiful Joe (ألعابي المفضلة) ، و بالطبع  بينهم المبدع حبيب الشعب Shinji Mikami  الأب الروحي لسلسلة Resident evil  (و ان لم يكن له دور في تطوير Rising )، فرأى البعض بان هذه الفريق يبشر بالخير .

و قبل أيام قليلة ، نشرت Konami فيديو مدته 24 دقيه يعرض كيفية مراحل تطوير Rising  الأولى على يد فيريق Kojima Production  إلى وصولها بالشكل الأخير على يد Platinum games ، و الصعوبات التي واجهوها في مراحل التطوير و التي أدت إلى تحويل التطوير إلى جهة خارجية (خارج شركة Konami) .

و المضحك ان الفيديو المعروض هو طريقة تسويق فكرة اللعبة الجديدة و تعليل اسباب التوجه الجديد للعبة (و كأنهم متوقعين ردة فعل سلبية تجاهها) ، و طوال الفيديو ترا فريق التطوير Platinum games يمسكون بأيادي تحكم Xbox360  أثناء تطوير اللعبة ، و هو مؤشر خطير لكل متابع جيد للألعاب ، كون اللعبة السابقة ل Platinum games و هي  Bayonetta عانت و بشكل كبير لأنها كانت مبنية على الأساس لجهاز Xbox360   و نقلت بشكل سيء جدا لجهاز ال PS3 عن طريق طرف خارجي ، و سرعان ما اعلن فريق Platinum games بعد يوم واحد من عرض الفيديو بان نسخة ال PS3  هي نسخة التطوير الرئيسية (كنوع من التطمين لملاك ال PS3 و القول بانها لان تكون سيئة ك نسخة Bayonetta) ....

الخلاصة ... كل شيء حول هذه اللعبة لا يبشر بالخير ، ابتداء من تأخير صدور اللعبة الأصلية و البطء في تطويرها ، إلى التوجه الجديد للعبة ، وصولا إلى مسألة الجهاز الرئيسي للتطوير (مازلت غير مطمئن إلى الآن) ، فكل هذه العوامل مجتمعة كفيلة بتدمير أي لعبة أيا كانت ...

و لكن يبقى الحكم الأخير على الاصدار النهائي للعبة و الشكل الذي ستظهر عليه سيكون الفيصل في مسألة ان التوجه الجديد هو الأنسب للعبة  ام التوجه السابق كان الأصح .

ستصدر لعبة Metal Gear Rising: Revengeance على منصات PS3 و Xbox360 في وقت ما خلال النصف الثاني من 2012.
الموقع الرسمي للعبة   : http://www.konami.jp/mgr/en_us/