Thursday, June 20, 2013

"مايكروسوفت" تلغي نظام DRM على ال Xbox One و ترفع الحظر على الألعاب المستعملة !!


 

في رد فعل سريع من قبل "مايكروسوفت" على موجة الغصب العارمة ضد سياسات الاستخدام التي فرضتها "مايكروسوفت" على جهازها القادم Xbox One ، و اكتساح ال play station 4 لطلبات الشراء المسبق بشكل جنوني في جميع متاجر التجزئة  الكبيرة حول العالم ، و غضب معظم جمهور الألعاب بمن فيهم عشاق ال Xbox  حول القيود التي وضعتها "مايكروسوفت" حول حظر الألعاب المســتعملة بالشكل التقليدي الحــالي و تطبيقها لنظــام DRM (Digital Rights Management إدارة الحقوق الرقمية) و الذي شكل ازعاج و سخط كبير بين اوساط اللاعبين .


قامت "مايكروسوفت" امس و بشكل مفاجئ - نوعا ما- برفع الحضر على الألعاب المستعملة و إلغاء نظام DRM من جهازها القادم Xbox One  بعد أقل من اسبوع على انتهاء معرض E3 2013، و اصبح الجهاز مشابه إلى جهاز "مايكروسوفت" السابق ال Xbox 360 من حيث سياسات الاستخدام و الألعاب المستعملة بالإضافة إلى إلغائها لنظام Region Lock  الذي يمنع الالعاب من العمل خارج نطاق المنطقة الجغرافية المخصصة لها ، و ذلك بحسب تصريحات Marc Whitten رئيس Xbox Live .


 و سيتطلب الامر من اللاعبين توصيل الجهاز بشبكة الأنترنت لمرة واحدة ، و ذلك فقط عند تشغيل الجهاز للمرة الأولى حتى يتم تفعيل الضبط الجديد للجهاز عن طريق تنزل ملف تحديث ،و من بعدها يمكن اللعب بالجهاز دون الحاجة إلى توصيله بشبكة الأنترنت مرة كل 24 ساعة كما كان عليه سابقا ، إضافة إلى ذلك اصبح بإمكان اللاعب تبادل ألعاب ال Xbox One (اقراص الألعاب ) أو بيعها لأي شخص دون فرض اي قيود .


الغاء نظام  DRM أدى ايضا إلى إلغاء امكانية الدخول باستخدام اسم المستخدم من اي جهاز Xbox One و الولوج إلى قائمة محتوياتك على جهازك الأصلي ، و ادى إلغاء نظام  DRM إلى الغاء ميزة مشاركة الأصدقاء أو افراد العائلة لقائمة الألعاب الرقمية القابلة للتنزيل من شبكة ال Xbox Live .


يبدو ان "مايكروسوفت" قد استفاقت من عالم الأحلام التي كانت تسبح فيه خلال الفترة السابقة من خلال سياسات الاستخدام التي تقع في مصلحة الناشر اكثر من مصلحة اللاعب ، و هذه خطوة ممتازة من "مايكروسوفت" باستجابتها لمطالب الجمهور في الفترة التي تسبق صدور اجهزة الجيل الجديد ، و إلا لشهدنا لسناريو موت جهاز Xbox One بشكل مشابه لموت جهاز أخر عزيز على قلوبنا و هو ال Dream Cast  .

يبقى السؤال الأهم الأن ، هل تأخرت "مايكروسوفت" في العدول عن سياساتها و اقناع من هاجموها بشكل شرس بإعادة النظر في فكرة شراء ال Xbox One و غض النظر عن فرق المائة دولار بين ال play station 4 و ال Xbox One ؟

أم أنها خسرت جزء كبير من جمهورها لمنافستها SONY  بجهازها القادم ال play station 4  بسبب التخبط الواضح في الاستراتيجية العامة لتسويق الجهاز ؟؟

شخصيا لا اتمنى خروج ال Xbox One من سوق الألعاب ، لأن المنافسة ستثري عالم الفيديو جيمز بشكل كبير ، وهذه خطوة ممتازة من "مايكروسوفت" لتصحيح المسار و تعديل الأوضاع قبل إطلاق الجهاز نوفمبر هذا العام.


Thursday, February 2, 2012

إدارة خبط، لبط ... نادي الشارقة


إدارة خبط، لبط
 نادي الشارقة


نادي الشارقة الثقافي الرياضي ، أو النادي الملكي كما نحب نحن جماهير الفريق بتسميته ، هو أحد أقطاب الدوري الإماراتي لكرة القدم سابقا في العصور السحيقة ، حينها كان النادي الداعم الرئيسي للمنتخب الوطني باللاعبين المواطنين الموهوبين أثناء الجيل الذهبي للمنتخب الوطني الذي تأهل إلى نهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا ، و حقق النادي آنذاك العديد من البطولات الإنجازات على الصعيد المحلي ، ففاز الفريق بلقب الدوري الإماراتي لخمس مرات ، و بداية في أول دوري رسمي لكرة القدم سنة 1974 ، توالت البطولات بعدها 1987 و 1989 و 1994 ، 1996 .

و حقق لقب كأس رئيس الدولة ل 8 مرات ابتداء من 1978، 1980، 1982، 1983، 1991، 1995، 1998، 2003، و التي بسببها سمي بالملك.

 بالإضافة إلى العديد من المشاركات في البطولات الإقليمية و القارية .

و يمكن ملاحظة كثرة استخدامي لضمير الماضي في الفقرة السابقة ، لأن الواقع الفعلي يحتم علينا ذاك ، فالفريق في العقدين الأخيرين من الزمن عانى الامرين من تتابع الإدارات الفاشلة ، و سوء النتائج ، و هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية ، ثم الصعود مرة أخرى إلى مصاف الدرجة الأولى ، و لم يستقم حال الفريق بعد ذلك ، بل اصبح الوضع اسوأ من ذي قبل ، و يزداد سوءا كل يوم .

و مع دخول ما يسمى ب (دوري المحترفين) اصبح الفريق من الأسماء المألوف تواجدها في ذيل الترتيب ، و من الاندية التي اعتادت جماهيرها الوفية على رؤية فريقها ينافس فرق المؤخرة، للهروب من شبح الهبوط في معظم المواسم تقريبا ، و اصبح يقدم مستويات سيئة جدا لا ترقى أبدا إلى سمعة و مكانة و إنجازات هذا النادي .

و الأن ، في هذا العام ، 2012 ، و بعد مرور 3 سنوات على تولي يحيى عبدالكريم رئاسة مجلس إدارة النادي ، و الحال كما هو ، بلا تغيير .

بدأ يحيى عبدالكريم مهامه ، و أعطى وعودا بعودة الفريق إلى سابق عهده و منافسته للبطولات خلال 3 مواسم فقط ، و ها نحن الآن ، و بعد الانتهاء من الدور الأول للموسم الحالي 2011/2012 ، و الفريق يقبع في ذيل الترتيب ، و لا توجد بوادر إصلاحية ، و المستقبل كعادته في السنوات الأخيرة ، لا يبشر بالخير .

و ما يحدث للفريق حاليا كارثة ، ولا يمكن تصنيفها إلا بالخيانة ، فما تقوم به الإدارة من تخبط و سوء تخطيط و دفع أبناء النادي الأوفياء لترك النادي بسبب سوء معاملة الإدارة لهم ، و تعاقدهم ل 3 مدربين خلال موسم واحد ، و اختيارهم لأجانب سيئين للغاية  ، لدرجة اننا نرى اكثر من لاعب أجنبي في مدرجات النادي أثناء المباريات ، و يستلموا رواتبهم كاملة دون أي مجهود إطلاقا .

لذى وجب ذكر الأخطاء التي يعاني منها النادي و ذكر المخطئين ، و لا مجال للمجاملات ، فأفضل ما في كاتبة المدونات الإلكترونية انها لا تخضع لقوانين معينة ، هدفها تكميم الافواه ، و مجاملة اعضاء الإدارة ، حتى يتمكن ممن يفعل ذلك؛ من دخول مجالس الإدارات و يأخذ حصته من المال السائب و اشباع  غرائزه في حب الظهور و المنصب الوهمي .



بداية... ؛ الإدارة ، و هي في نظري المخطئ الوحيد و الاكبر في حال نادي الشارقة ، فالإدارة تتعامل مع النادي و كانه ملك شخصي ، تم توريثه عليهم ، و لا يجوز لأي أحد إطلاقا مسائلتهم في كيفية إدارتهم للنادي.

فقامت و بطرقها الملتوية و السيئة جدا و الحمقاء، بقتل الولاء في الفريق بعدة طرق ، أولا الاستغناء أو "تطفيش" اللاعبين المواطنين من أبناء النادي الأوفياء او من قضوا سنين طويلة في كنف النادي ، فمن منا لا ينظر إلى فهد حيد او محمود الماس أو نواف مبارك (و ان كان نواف و محمود من انديه أخرى إلا انهم لعبوا لمواسم عديدة جدا أكثر من جميع اللاعبين الحالين) أو طارق أحمد و غيرهم ، و لا يتحسف على نوعية الفريق الذي يمكن تكوينه بهؤلاء اللاعبين .

ففضل طارق احمد الابتعاد عن معشوقته الكرة لفترة طويلة و هو في قمة مستواه الفني و بداية عمره في الملاعب،  و الذي كان يعتبر أفضل صانع ألعاب شاب في الدوري آنذاك، على البقاء تحت رحمة إدارة تتعامل بفوقية مع اللاعبين و تكيل بمكيالين بينهم .

و فهد سالم حديد ، نجم المنتخب الشاب و ابن أحد افضل لاعبين النادي سالم حديد و ابن النادي البار ، الذي دخل في معركة قانونية شعواء طويلة ، حتى يتمكن من الهروب بمستقبله الكروي ، و لا يضيع كما حصل ما اللذين سبقوه من مواهب ،التي ألغت الادارة "الموقرة" فرقهم و استغنت عنهم و هم في قمة مستواهم، دون الخوض في تفاصيل التعالي و الظلم الذي تلقاه اللاعب من أعضاء إدارة النادي  .

و على ثاني ، النجم الساطع الشرجاوي ، لاعب من عصر الذهب ، اللاعب الذي سجل اسمه في تاريخ كرة القدم بتسجيله هدف في كأس العالم  1990 في مرمى يوغوسلافيا  ، استقال من منصبه كمدير فريق الكرة بسبب سوء معاملة الإدارة له .

و على النقيض تماما، ترى الإدارة تبسط السجاد الأحمر لأعداء النادي، و تقوم بتوفير كل السبل المريحة لهم حتى يبقوا في النادي، و اقصد هنا محمد راشد سرور، اللاعب الذي يشكل ارتدائه للقميص و الشعار الملكي إهانة لكل شخص يحب الفريق الملكي.

  كيف يتحول هذا النكرة الدجال المهرج ، من عدو ،و  احد الاسباب الرئيسية في توتر العلاقات بين ناديي الشارقة و الشعب، و التي أدت إلى وصول الأمر إلى خلافات كبيرة بين الجمهورين  و مشاحنات و عراك في بعض الأحيان ، إلى لاعب في صفوف الملك!!!  





 فكل شرجاوي يتذكر جيدا الفترة التي لعب بها هذا اللاعب النكرة في النادي الشقيق" الشعب "، و كيف كان يتفنن في إغاضة جماهير و لاعبين الملك الشرجاوي بعد كل مباراة يفوز بها الشعب على الشارقة ، لدرجة تصل إلى قيامه بالصعود فوق حافلة النادي حتى يكون في مرأى الجميع، هو و نبيل ابراهيم و سيف محمد ، و الرقص بشكل استفزازي موجه للجمهور الملكي و لاعبيه، بعيدا كل البعد عن أخلاقيات اللعب النظيف و الروح الرياضية ، و الألفاظ النابية التي كان يتلفظ بها عند ذكر اسم نادي الشارقة في وجوده ،
و بعد كل ذلك و أكثر، تحول للعب في صفوف فريق الشارقة عندما انسدت جميع الأبواب في وجهه !!!!

كيف تجرأت الإدارة و سمحت بمثل هذه المهزلة بالحصول ، أين الولاء لأسم النادي ، ألهذه الدرجة لا يعني لكم الولاء و سمعة الفريق ، هل تعتقد بانه سيلعب في نادي حبا في النادي ؟ طبعا لا ، السبب الوحيد الذي دفعه للعب لدينا هو انه في مرحلة الخرف الكروي ، و قد أكل عليه الدهر و شرب ، و اصبح في مزبلة التاريخ ، و لم يلقى إلا من إدارة الشارقة التي ابدة الرغبة في ضمه كأحفورة جديدة تضاف إلى متحف أحافيرهم الحالية ، و التمتع ببعض المال و الظهور التلفزيوني ، وقد يستطيع خداع إدارات حمقاء أخرى كإدارة الشارقة بضمه و إعطائه راتب اعلى من راتبه الحالي الذي لا يستحقه .

فتبا لك يا يحيى عبدالكريم ولإدارتك و لكل من هلل و ايد وجوده، لتدنيسكم لاسم النادي العريق و الكبير بهاذه الطريقة الدنيئة ، فالتعلم ، بان أمثالك - و إن على شأنهم - مكانهم معروف ... مزبلة التاريخ و بئس المصير ، ارحل من النادي و لا تعد ابدا ، فلا مكان لك هنا ابدا ، و لن يصلح العطار.. ما افسده الدهر . 

 و كل هذا (و ان لم اتطرق إلى تفاصيل أخرى) من الناحية الإدارية فقط.

و الناحية الفنية لفشل إدارة يحيى عبدالكريم تعتبر ملحمة فشل تتجاوز في محاورها و طرحها و ابطالها أكبر الملاحم الأدبية اليونانية .
هذه المعلومات مقتبسة بتصرف من مقال كتبه مشجع في أحدى المنتديات ، وذكر فيها بعض الإحصائيات المهمة جدا ، والتي تعكس الفقر الفني لإدارة النادي و التخبط المستمر الذ تعاني منه .

فخلال ال 3 سنوات ، قامت ادارة النادي باستقطاب أكثر من 20 لاعب مواطن لتدعيم صفوف الفريق الأول ، و هذا ينافي أحد الأهداف التي ذكرها "المبجل" يحيى عبدالكريم باعتمادهم على ابناء النادي الشباب و تدعيم النقص عن طريق الاستقطاب خارجي لبعض المراكز ، لأن العدد المذكور لا يمكن ان يشكل اي استقرار فني للفريق على الإطلاق و حتى و إن كان المدرب عبقري، كإليكس فريجسون .
فتصبح معادلة استقرار الفريق و دعم المواهب الشابة لدى إدارة النادي "الواعية" كالتالي، استقطاب 6.6 لاعب في الموسم الواحد ، إضافة إلى 3+1 اجانب + حارس ، و يبقي ذلك  اقل من1.4 مقعد للاعبين الشباب من أبناء النادي ، و هو حافز كبير جدا تشكر عليه الإدارة لإبراز المواهب و إعطائهم الفرصة الكافية للظهور ....   

بدأ الموسم الحالي 2011/2012 ، وبدأت معه سلسلة الهزائم التي توقعها اي شخص واعي بوضع الفريق الحالي ، مستويات سيئة إلى ابعد الحدود ، مستوى متدني جدا من اللياقة البدنية ، ضعف في خطي الدفاع و الوسط ( و كلمة ضعف قد لا تعكس الواقع فعليا لأن الواقع اسوأ) .

  استقطابات داخلية دون الطموح وغير مبنية على اسس علمية ، و اعتقد بأنهم اتخذوا من كتاب "ابلة نظيرة للطبخ" مرجعا فنيا لهم ، و أجانب - بشكل عام - دون المستوى، الحسنة الوحيدة تكمن في الإحتفاظ بالهداف مارسيلينيو ، الذي لولا الله ثم هذا اللاعب المميز ،لكنا نقبع في المركز الأخير في جدول الدوري إن لم نكن قد هبطنا إلى مصاف الدرجة الاولى في الموسم السابق .


و تعاقد الإدارة مع 3 مدربين خلال اقل من نصف موسم ، و يمكن تصنيف هؤلاء المدربين  بين المتردية و النطيحة ، لانهم من المدربين الذين يتم تصنيفهم من نوعية ال " الكومبارس" أو "الفهلوة" ، أي انهم دون أي دراية فنية أو تكتيكية ، ويعتمدوا على عامل الحماس و الروح المعنوية في إدارتهم الفنية للفريق .


و ثالثا ، لا اعرف تماما الكلمة المناسبة أو المصطلح الذي استطيع من خلاله شرح الموضوع الذي اريد ان اتحدث عنه ، لأن الإدارة قامة بابتكار جديد و رائع في كيفية تكميم الأفواه التي تهاجمهم.

 فقامت بفتح باب التجنيد و تشكيل فريق إعلامي و جماهيري للتدخل السريع SWAT ، هدف هذه الفرقة المجندة تلميع و تحسين صورة الإدارة و ذكر انجازات الإدارة التي لا وجود لها من الاساس .

فالجزء الإعلامي يتصدره الإعلامي عصام هجو من جريدة الخليج ، او يمكن إعادة صياغة الجملة السابقة و نسميه بمراسل إدارة نادي الشارقة في جريدة الخليج ، هذا الإعلامي الذي تجرد من كل معاني العمل الصحفي المحايد ، و حول قلمه من قلم حر يكتب بما يرى ويسمع و ينقل الخبر كما هو بالواقع ، إلى قلم موجه عن بعد ، يخدم اهداف و اشخاص معيين اصبحوا مصدر رزقه ، و بات ارضائهم هدف اساسي لا غنى عنه .

 ترى في العديد من مقالاته عن نادي الشارقة تبجيل العمل الإداري في النادي حتى لو كان الخبر عن تعيين عامل مهات أو قيام أحد الإداريين أو المسؤولين بالاتصال ب "كنتاكي" لطلب وجبة غذائية دسمة .

 و ستلاحظ في معظم مقالاته السابقة هذه العبارات .. (حيث ان الادارة لم تقصر تجاه الفريق ..) (قدمت الإدارة مشكورة جميع السبل و الإمكانات للنجاح ..) و غيرها من الجمل التي لا يجب ان تصدر من صحفي "محايد" مهمته نقل الخبر فقط .

و الشخص الأخر هو "المحلل" علاء مدكور ، و كلنا نعرفه من برامج التحليل التلفزيونية و تحليلاته الغريبة و المضحكة احيانا و التي يمكن ان تتحول إلى "نكت المحششين" المنتشرة بين ملاك هواتف البلاك بيري ، و علاء مدكور الذي يدافع بشكل مستميت عن الإدارات الشرجاوية أيا كانت ، و لا تراه يتنقد إي عمل إداري بل العكس ، المدافع الأول في جميع البرامج التحليلية عن إدارة النادي ، و كأنه عميل سري  يعمل لدى الإدارة دون علم الجميع.

و أخيرا و آخرا، جمعية "محبي الملك" أو بوق الإدارات المزروع بين الجماهير، و يمكن تعريفهم بأنهم طفيليات كروية، و تقتات على الارتزاق التشجيعي، و تهلل لأي إدارة أو عمل إداري، وتعادي من يعادي هذه الإدارة.  

فهذه الفئة من المشجعين يذكرونني بالمنافقين من حيث أعمالهم ، تراهم في جميع المباريات  بلا استثناء ، و تحقر تشجيعك لتشجيعهم ، و تقلل من قيمة دموعك على الفريق بالنسبة لدموعهم ، ولكن ، هم الخونة المرتزقة.

دائما يتظاهرون بانهم ضد سياسة الإدارة في حال الإخفاق و في نفس الوقت يتفننون في لوم جهات أخرى كالجمهور و اللاعبين و الحكام و المدرب حتى يبعدوا الأعين عن اخطاء الإدارة ، و تراهم يتسابقون إلى مذيعي البرامج التلفزيونية لإبداء أراءهم -المنمقة مسبقا-  دفاعا عن الإدارة ، و بطريقة تجعل المتابع العادي الغير شرجاوي يأخذ بكلامهم على انه راي الأغلبية من جمهور الشارقة ، و هذه الطريقة لم تبتكر حتى في اكبر المنظمات الجاسوسية ك CIA أو KGB أو الموساد .

و لكن ، ما الفائدة من ذكر كل هذه الأخطاء التي تعصف بالفريق ، فجميع محاولاتي (أو من هم على شاكلتي) باتت بالفشل لنصح الإدارة و ارجاع الفريق إلى المسار الصحيح و الذي يليق بمكانته ، و الحل الوحيد للتخلص من هذه المشكلة... بإقالة الإدارة الحالية (إدارة المبجل يحيى).

جاءت الاستقالة المرجوة ... لكن تسري الرياح بما لا تشتهي سفن الجمهور الملكي ، فعادت الإدارة السابقة إلى ترأس النادي في حركة يعرفها كل مشجع شرجاوي ، وهي لعبة تبادل الكراسي الإدارية، فرجع الشيح أحمد بن عبدالله آل ثاني إلى رئاسة النادي ، و كأننا نسينا إخفاقاته الكارثية مع الفريق أثناء توليه لرئاسة النادي قبل فترة المجل يحيى عبدالكريم، وكيف اننا اوشكنا على الهبوط بسبب سوء تخطيط و جهل إدارته ، و اول البوادر الفشل للإدارة الجديدة ظهرت مع استرجاعهم للمدرب تيتا الروماني ، بعد اقل من شهرين من إقالته ، و كأنهم اكتشفوا مشكلته الفريق و سارعوا بحلها على أكمل وجه .



اعرف بان حال الفريق لن يتحسن ابدا بهذه الطريقة ، و مازال المشجع البسيط الشرجاوي الذي يجلس في مقاعد الجماهير ، يمتلك دراية فنية أضعاف مضاعفة عن اي شخص في إدارة النادي ، و لكن ... اتمنى أمنية صعبة المنال ، بأن تفتح الإدارة أبوابها للآراء و الاقتراحات من ابناء النادي المخلصين من العناصر الشابة و الواعية و القيادية ، فلا نريد الدينصورات الإدارية المعروفة و التي هي السبب الرئيسي لوصول الفريق لما هو عليه .

 و التركيز على مبدأ الولاء للفريق قبل الأشخاص ، و تطبيق قاعدة الثواب و العقاب و المسائلة الإدارية للمخطئين ، و تشكيل لجان فنية متخصصة مهمتها دراسة و تقيم الفريق من الناحية الفنية و رقع التقارير و الاقتراحات و الملاحظات الفنية عن الفريق لمجلس الإدارة ، بالإضافة إلى قيامهم باختيار المدربين للفريق و  اللاعبين الأجانب أو استقطاب اللاعبين المواطنين لتدعيم صفوف الفريق ، بدلا من الوضع الحالي و الذي يجعل اختيار المدربين يخضع لقناعات شخصية غير فنية .






فنحن الجمهور الشرجاوي ، وصلنا إلى مرحلة اليأس من حال الفريق الذي نحبه و نعشقه و نعشق اسمه و شعاره ....... و ننظر لمستقبل الفريق المظلم بأعين حزينة ، تتأمل بأن يخبأة لها القدر مستقبلا مشرقا يعيد للفريق مجده الضائع .... 

Monday, January 2, 2012

الألعاب الإلكترونية ... و غياب الرقابة على الألعاب





الألعاب الإلكترونية  هي أحدى أكثر وسائل المتعة الحديثة تطورا و نجاحا ، فالتطور الذي وصلت إليه الألعاب الالكترونية في اواخر التسعينيات و بداية الألفية الجديدة كان سريعا و خاطفا ،  و كثير من عشاق الألعاب كانوا و مازالوا يطالبون بأن تصنف الألعاب الإلكترونية على أنها الفن الثامن ، لأنها تعطي للاعب تجربة فريدة لا توجد في مثيلاتها من وسائل المتعة الأخرى كالكاتب و الأفلام  و الرسم و الموسيقى ، فهي تجمع كل تلك الفنون في إطار.


فمن خلال الألعاب الإلكترونية يمكن للاعب ان يعيش اجواء القصة بشكل تفاعي لا تخضع إلى مسار ثابت في كشف اسرارها ، بل تختلف باختلاف شخصية اللاعب ، و قد تصل إلى بعض الأحيان إلى تغيير منحى القصة بشكل جذري بناء على القرارات التي تتخذها اثناء سير القصة، و الموسيقى تخلف بشكل ديناميكي بين المواقف و الأحداث و الأفعال التي تقوم بها في اللعبة ، ولا تخضع إلى نسق أو وتيرة ثابته أبدا ، و الأسلوب الفني في الرسوم يختلف باختلاف البيئات و المناطق و مواضيع اللعبة  .




... يمكن من خلال بعض الألعاب (Skyrim, Dragon Age,FallOut3, Mass Effect …)  ان تلعب دور البطل المغوار ، الذي يساعد جميع الناس و يحارب من أجل العدالة و تحقيق السلام، أو الطاغية المخرب الذي يسعى إلى السيطرة على العالم و تدمير كل من يقف في طريقه ، و ذلك من خلال قرارات مصيرية تتخذها اثناء فترة اللعب الكلية .

 مثلا ، في لعبة FallOut3 ، في احدى المهمات ، يطلب منك أحد الأثرياء الاشرار إصلاح جهاز التدمير للقنبلة الذرية الموجودة في أحدى البلدات و من ثم تفجيرها، حتى يقوم بسد جوعه المنحرف في رؤية الدمال المخلف وراء التفجيرات النووية.




 و بالمقابل يطلب من شريف تلك البلدة إبطال جهاز تدمير القنبلة  و إزالته بشكل نهائي حتى لا يعبث به أحد و يضمن بذلك سلامة أهل البلدة .

 و يبقى الخيار الأخير لك، إما في أخذ الأموال الطائلة و شراء أقوى الأسلحة و الذخائر المتوفر بسهولة ويسر ، و التسبب بقتل بلدة بأكملها من أطفال و نساء و رجال ، و مسحها من الوجود .






أو يمكن ان تكسب حب اهالي البلدة بإبطال مفعول القنبلة بشكل نهائي ، و ضمان ان سلامة الجميع و ولائهم.

و هذا مثال بسيط عن نوعية القرارات الأخلاقية التي تواجه اللاعب في ألعاب الفيديو الحديثة ، و التي غالبا ما تعكس طبيعة اللاعب الشخصية ، أو انها قد تنمي أفكار و توجهات خاطئة أو (غير سوية) في الشخص و تصبح جزء من شخصيته إذا ما استمر بالتعامل مع المواقف المشابه بالطريقة الخاطئة .







و هناك الكثير من الألعاب التي تم صنعها من قبل اشخاص ملحدين أو من ديانتا و معتقدات أخرى ، و يتم عرض أفكارهم و توجهاتهم من خلال القصة بطرق ملتوية و بشكل مخالف لتعاليم  ديننا الحنيف و معتقداتنا الإسلامية ، فترى بعض القصص في تتكلم عن الذات الإلهية بشكل غير لائق ، او تروج لفكرة تناسخ الأرواح ، او  تصل إلى بعض الأحيان بجعل الشخصية الرئيسية في اللعبة (الشخصية التي تعلب بها) شخص لا يؤمن بوجد الله (استغفر الله) ، وذلك من الناحية الدينية .








 فد ترا في بعض الألعاب الأخرى كلعبة   Grand Theft Auto الترويج الصريح و الواضح للعنف الغير مبرر ، و الإباحية الواضحة و الافكار الإجرامية كسرقة السيارات و بيع المخدرات و قتل المنافسين في تجارة المخدرات و القمار و العديد من هذه الأمور التي لا تخطر على بال إلى شخص عادي ، بالإضافة إلى الدعوات العنصرية المنتشرة بها و التي يتم التلفظ بها باللعبة و كأنها كلمات عادية ، فمثل هذه الألعاب لها تأثير كبير جدا على من يلعبها بمختلف الطرق .





لذى ، ترى في الدول الغربية و أمريكا الشمالية و بعض الدولة الأسيوية و استراليا و نيوزيلندا خضوع جميع الألعاب الإليكترونية إلى تقييم من قبل لجنة وطنية متخصصة في تقييم الألعاب و تحديد الفئات العمرية المناسبة لهذه الألعاب ، وطبعا تختلف معايير التقييم من بلد إلى بلد لاختلاف الثقافات و المعتقدات و المجتمعات .


يوجد العديد من انظمة التقييم المستخدمة حاليا ، يستخدم نظام CERO في اليابان (Computer Entertainment Rating Organization) و نظام ESRB(Entertainment Software Rating Board) في الولايات المتحدة و كندا، و نظام PEGI (Pan European Game Information) في الدول الأوروبية، و GRB (Game Rating Board) في كوريا الجنوبية، و USK (Unterhaltungssoftware Selbstkontrolle) في ألمانيا ن و العديد من أنظمة التقييم الخاصة بالألعاب .

 والجدير بالذكر بأن جمهورية أيران هي الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تملك نظام وطني خاص لتقييم الألعاب قبل صدورها في الأسواق الإيرانية و المسمى ESRA (Entertainment Software Rating Association)،  و توجد أيضا دولة أخرى في المنطقة تملك نظام تقييم للألعاب لكن لا اريد ذكر اسمها .

تقسم الألعاب إلى فئات بحسب محتوياتها ، و طبعا تختلف التقسيمات من دولة (أو نظام) إلى دولة أحرى ، و لكن يبقى الإطار العام موحد تقريبا بين الجميع .

يتم تقسم الألعاب إلى 5 إلى فئات تقريبا، و تصنف بشكل عام ابتداء من الأسفل الترتيب
-    G عام (تصلح لجميع الفئات العمرية) مثال : Super Mario , Sonic, Jak and Daxter
-    PG رقابة الأهل ، و هي مشابه للفئة التي تسبقها بوجود بعض عناصر الأكشن الإثارة (تصلح لمن هم أكبر من 10 سنوات) مثال :    Earthworm Jim
-     T للمراهقين ، تصلح للفئات العمرية التي اكبر من 13 سنه  فقط مثال : Ico , Shadow of the Colossus
-    M  للبالغين ، تصلح لمن هم اكبر من 18 سنه فقط  مثال : Skyrim,   L.A. Noire,
-    AO للبالغين فقط ، و هي مخصصة فقط للألعاب ذات الطابع العنيف جدا أو الإباحية ، و لا يوجد جهاز ألعاب منزلي على الإطلاق سمح بإصدار مثل هذه الفئة على منصته.

و هذه الأنظمة وضعت لهدف واحد فقط ، ضمان تقييم الالعاب بشكل نظامي و واضح بحيث يتم تحديد الفئات العمرية المناسبة لكل لعبة للتأكد من عدم وقوعها بأيدي من قد يتأثروا بها بالشكل الخاطئ كالأطفال مثلا في ألعاب الأكشن و ضعاف القلوب لألعاب الرعب ، و منع الألعاب التي تتجاوز المحظور في محتوياتها كالألعاب الإباحية من دخول الدولة بشكل نهائي .

فإذا كانت الدول الغربية تضع أنظمة و قوانين لمراقبة و تصنيف الألعاب ضمانا و حفاظا لمجتمعاتهم.

فبات من الواجب علينا و على الجهات المعنية عن رقابة المواد الإعلامية و الترفيهية في معظم الدول الإسلامية و العربية من وضع معايير واضحة و مستنبطة من مفاهيم ديننا الحنيف لراقبت الألعاب الإلكترونية التي تدخل دولنا ، حتى لا يتم استخدامها بالطرق السيئة و الغير سوية ، و ضمانا لمعتقداتنا من التشويش الخارجي ، و حفاظا لأبنائنا و شبابنا من الانسياق وراء بعض الأفكار المغلوطة في بعض الألعاب .

و دمت سالمين